الشيخ الأميني

380

الغدير

التفصيل ككلمة الخضري في المحاضرات 2 : 36 ، 37 . وعبد الحميد بك العبادي عميد كلية الآداب في ( صور من التاريخ الاسلامي ) ص 13109 تحت عنوان ( أبو ذر الغفاري ) . وأحمد أمين في فجر إسلامه 1 : 136 . ومحمد أحمد جاد المولى بك في " إنصاف عثمان " ص 4541 . وصادق إبراهيم عرجون في " إنصاف عثمان " ص 35 . وعبد الوهاب النجار في " الخلفاء الراشدون " ص 317 . ومن حذا حذوهم ممن اقتحم معارك التاريخ والأبحاث الخطرة من دون منة علمية تنقذهم من القحمة وصرعة الاسترسال التي لا تستقال ، لكنهم لم يألوا بأكثر مما فندناه غير ما ذكره بعضهم ( 1 ) من أن أبا ذر أخذ المبدأ الشيوعي من عبد الله بن سبا استنادا إلى رواية الطبري السابقة في ص 326 عن السري عن شعيب عن سيف عن عطية عن يزيد الفقعسي ، وقد عرفناك هنالك ما في رجالها من أفاك وضاع ، أو معتد أثيم ، أو ضعيف متفق على ضعفه ، أو مجهول لا يعرف ، وما في متنها من ملامح الكذب وآثار الافتعال . على أن عبد الله بن سبا المعروف باليهودية والافساد وتفريق كلمة المسلمين الذي عزوا إليه ثورة المصريين ، وإنه يمم الحواضر الإسلامية لإلقاح الفتن وإثارة الملأ على خليفة الوقت ، وبث تلكم المبادئ التعيسة ، لم ينظر إليه رامق شزرا ، ولا وقع عليه قبض من سلطات الوقت ، ولا أصابه نفي عن الأوساط الدينية ، وقد ترك يلهو ويلعب كما تشاء له الميول والشهوات ، لكن النقمات كلها توجهت على الأبرار من صحابة محمد صلى الله عليه وآله والتابعين لهم بإحسان كأبي ذر ، وعبد الله بن مسعود ، وعمار بن ياسر ، ومالك بن الحارث الأشتر ، وزيد وصعصعة ابني صوحان ، وجندب بن زهير ، وكعب بن عبدة الناسك ، ويزيد الأرحبي العظيم عند الناس ، وعامر بن قيس الزاهد الناسك ، وعمرو بن الحمق المعروف بدعاء النبي صلى الله عليه وآله له ، وعروة البارقي الصحابي الجليل ، وكميل بن زياد الثقة الأمين ، والحارث الهمداني الفقيه الثقة ( 2 ) فمن منفي

--> ( 1 ) كالخصري وأحمد أمين . ( 2 ) سيوافيك حديث أمرهم في الجزء التاسع بإذن الله تعالى .